SAMI AHMED OTAIF
07-03-2008, 08:54 AM
رعى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ بعد عصر أمس الأربعاء بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام انطلاقة المهرجان الوطنى للتراث والثقافة فى دورته الثالثة والعشرين الذي ينظمه الحرس الوطني سنويا بالجنادرية.
ولدى وصول الملك المفدى إلى مقر المهرجان بالجنادرية كان فى استقباله ـ أيده الله ـ صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض وصاحب السمو الملكي الفريق أول ركن متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب رئيس الحرس الوطني المساعد للشؤون العسكرية نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان ووكلاء الحرس الوطني وأعضاء اللجنة العليا المنظمة للمهرجان.
إثر ذلك عزف السلام الملكي، وبعد ذلك استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود أخاه جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين الشقيقة وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان سمو ولي عهد أمارة أبوظبي وضيوف المملكة وبعد أن أخذ الملك المفدى وضيوفه مكانهم في المنصة الرئيسية للحفل تليت آيات من القران الكريم، ثم بدأ سباق الهجن الكبير وبعد انتهاء الشوط الأول من السباق سلم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ الجوائز للفائزين الخمسة الأوائل فى السباق، كما تسلم الفائزون الثلاثة الأوائل هدايا مقدمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة، سلمها لهم سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان وهدايا تقديرية للفائزين الخمسة الأوائل مقدمة من معالي وزير السياحة والثقافة بجمهورية تركيا ارتوجورل كوناي.
وقد جاءت نتائج الشوط على النحو التالى:
الأول (ذيبان) لأحمد بن تريحيب الشريف.
الثاني (سراح) للأمير عبدالعزيز بن فهد بن عبدالعزيز.
الثالث (مرخان) للأمير عبدالعزيز بن فهد بن عبدالعزيز.
الرابع (رهيب) للأمير عبدالعزيز بن فهد بن عبدالعزيز.
الخامس (الزعيم) للأمير عبدالعزيز بن فهد بن عبدالعزيز.
بعد ذلك أدى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وضيوفه والحضور صلاة المغرب، ثم شرف خادم الحرمين الشريفين ـ حفظه الله ـ واخوه جلالة ملك البحرين حفل العشاء الذى أقيم بهذه المناسبة.
ثم شرف خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ الحفل الخطابي والفني الكبير الذي أقيم في القاعة المغلقة بالجنادرية، حيث استهل الحفل بكلمة الحرس الوطني ألقاها صاحب السمو الملكي الفريق أول ركن متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب رئيس الحرس الوطني المساعد للشؤون العسكرية نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان الوطني للتراث والثقافة، رحب فيها بخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وضيوفه الكرام.
وقال سموه: ونحن نقف اليوم على أعتاب إكمال المهرجان الوطني لربع قرن منذ إقامته، حيث انطلق المهرجان الوطني للتراث والثقافة في عام 1405 هـ بالمرسوم الملكي الكريم لإقراره.
وأضاف: أن خادم الحرمين الشريفين ـ حفظه الله ـ كان صاحب الفكرة الصائبة والرؤية المستقبلية لإقامة هذا المهرجان الوطني ليذود عن ثقافتنا وتراثنا ويقدمها للعالم في أبهى وأجمل صورة، وكان بذلك النبتة الحسنة منذ غرسها وحتى باتت شجرة مباركة متشابكة الأغصان سخية العطاء بتوفيق الله عز وجل أولا ثم بفضل دعم ورعاية خادم الحرمين الشريفين المستمرة ـ أيده الله ـ واهتمام سمو ولي العهد ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن عبدالعزيز نائب رئيس الحرس الوطني رئيس اللجنة العليا للمهرجان.
وأكد أن المهرجان رسخ التلاحم و التلاقي بين مناطق المملكة ومحافظاتها المختلفة لتهيئة الأجواء الصافية لأبناء هذه المناطق للتواصل والاندماج فيما بينهم من خلال هذه العروض والفعاليات المتنوعة التي تتم على أرض الجنادرية، ووجود مقرات خاصة بإمارات المناطق تقدم من خلالها العادات والتقاليد والحرف والنشاطات مشيراً إلى أن المهرجان زاد من تقارب وجهات النظر بين الأدباء والمفكرين عبر برنامجه الثقافي الذي مد كذلك جسوراً من ثقافات العالم شرقاً وغرباً في حوارات مستمرة أسهمت في التواصل الحضاري الواعي والموضوعي.
وقال بنظرة عابرة لما تم من خلال دورات المهرجان الماضية فقد تمكن بفضل الله من تحقيق الكثير من الأهداف المرسومة له فتحولت الجنادرية على مدى العقدين الماضيين من قرية صغيرة إلى مدينة متكاملة تشكل نسيجا سعوديا رائعا ورمزا فريدا لوحدة هذا الوطن وتماسكه، حيث يشعر الزائر للجنادرية بأنه يتنقل بين مناطق بلادنا الحبيبة.
ونوه سموه بما حقق المهرجان على الصعيد الثقافي وإسهامه في إثراء الحركة الثقافية بأطروحاته وموضوعاته التي تختارها نخبة من المثقفين يشكلون تنوعا في الاتجاهات الفكرية والثقافية والمعرفية مما أوجد للجنادرية ثقلا ووزنا مؤثرا في المشهد الثقافي العربي.
عقب ذلك تفضل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ بتكريم الشخصية السعودية الثقافية لهذا العام وهو الكاتب والمفكر الشيخ عبدالعزيز بن عبدالمحسن التويجري نائب رئيس الحرس الوطني المساعد ـ رحمه الله ـ وذلك بمنحه وشاح الملك عبدالعزيز من الطبقة الأولى تشرف باستلامه معالي مستشار خادم الحرمين الشريفين الأستاذ عبدالمحسن بن عبدالعزيز التويجري.
بعد ذلك ألقى معالي الأستاذ عبدالمحسن بن عبدالعزيز التويجري كلمة بهذه المناسبة عبر في مستهلها عن شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود على تفضله بتكريم والده الشيخ عبدالعزيز التويجري ـ رحمه الله ـ بمنحه وشاح الملك عبدالعزيز من الطبقة الأولى، وقال: ما أعظم وأكرم الوفاء في نفسكم الكريم فلقد تجاوزتم به وتجاوز بكم حدوده إلى أنبل الصور والتوقعات والمقاييس .. أقول ذلك كما قاله والدي ـ رحمه الله ـ بالأمس وردده واعتز وخفق قلبه به.
وخاطب خادم الحرمين الشريفين قائلاً: أنزلتموه حياً مكانة شرف بها طوال حياته، حملته إلى عالم واسع تعامل معه بلا غربة أو وحشه فأطلق معانيه وذخائره ومفاهيمه الكريمة بكم. واليوم تمنحونه ما أنتم أهل له، حين تتفضلون بتكريمه ومنحه وشاح الملك عبدالعزيز لتقولوا له يا عبدالعزيز.. علو في الحياة وفي الممات.
واستشهد بكلمات من مخطوط للشيخ عبدالعزيز التويجري ـ رحمه الله ـ بعنوان (أحلم وبماذا أحلم.. الأيام تجيب) والذي ضمنه شيئا من ذكراه مع خادم الحرمين الشريفين، حيث اقتبس منه قول الراحل لخادم الحرمين الشريفين إني أنا فيما أكتبه الآن في هذا الكتاب ما هو إلا من مكارم أخلاقكم وطهارة نفسكم، علمتني هذه النفس الكريمة أشياء كثيرة وجدت نفسي أسيراً لها..
وعد معالي الأستاذ عبد المحسن التويجري كلمته اعترافاً بالجميل عن نفسه وجميع أفراد أسرته لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ـ حفظه الله ـ.
ثم تفضل خادم الحرمين الشريفين ـ حفظه الله ـ بتكريم رجل الأعمال السعودي محمد بن عبداللطيف جميل الذي أسهم وأسس عدداً من المشروعات والبرامج باسم والده عبداللطيف جميل لخدمة المجتمع.
بعد ذلك ألقى الشاعر الدكتور ناصر الزهراني قصيدة شعرية.
ثم ألقى معالي وزير السياحة والثقافة بجمهورية تركيا ارتوجول كوناي كلمة ضيوف المهرجان الوطنى للتراث والثقافة الثالث والعشرين أعرب فيها عن امتنانه لإتاحة الفرصة لبلاده في المشاركة في المهرجان الوطني للتراث والثقافة في دورته الحالية منوها بالعلاقات المتميزة التي تربط بلاده مع المملكة العربية السعودية في جميع المجالات ولاسيما في المجال الثقافي.
وأشار إلى أن مشاركة بلاده في المهرجان تتضمن العديد من الفعاليات الثقافية والفنية والحرفية التي تهدف إلى تعريف زوار المهرجان بالثقافة والتراث التركي.
بعدها ألقى الشاعر اللواء خلف بن هذال العتيبي قصيدة نبطية.
ثم بدأ العرض الفني (الأوبريت) بعنوان عهد الخير من كلمات الشاعر صاحب السمو الأمير الدكتور سعد بن سعود بن محمد آل سعود وألحان صالح الشهري، ورؤية مسرحية وإخراج فطيس بقنه، وأدى الأوبريت الفنانون محمد عبده ورابح صقر وعبدالمجيد عبدالله وراشد الماجد وراشد الفارس وعباس إبراهيم بمشاركة فرق الفنون الشعبية السعودية.
وفي لمسة أبوية حانية توجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله إلى مسرح العرض حيث تفضل بالسلام على المشاركين في أداء اللوحات المصاحبة للأوبريت من المعاقين والأطفال متمنياً لهم الصحة والتوفيق.
عقب ذلك تشرف بالسلام على خادم الحرمين الشريفين المشاركون في الأوبريت من فنانين وملحن ومخرج وطاقم العمل.
بعد ذلك غادر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله الحفل مودعاً بمثل ما أستقبل به من حفاوة وتكريم.
حضر حفل الافتتاح والعشاء والحفل الخطابي والفني صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالعزيز وزير الشؤون البلدية والقروية وصاحب السمو الملكي الأمير بدر بن عبدالعزيز نائب رئيس الحرس الوطني رئيس اللجنة العليا للمهرجان وصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية وصاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض وصاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة وأصحاب السمو الملكي أمراء المناطق وأصحاب السمو الملكي الأمراء وضيوف المملكة وأصحاب المعالي الوزراء وضيوف المهرجان وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين وجمع من المواطنين.
ولدى وصول الملك المفدى إلى مقر المهرجان بالجنادرية كان فى استقباله ـ أيده الله ـ صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض وصاحب السمو الملكي الفريق أول ركن متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب رئيس الحرس الوطني المساعد للشؤون العسكرية نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان ووكلاء الحرس الوطني وأعضاء اللجنة العليا المنظمة للمهرجان.
إثر ذلك عزف السلام الملكي، وبعد ذلك استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود أخاه جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين الشقيقة وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان سمو ولي عهد أمارة أبوظبي وضيوف المملكة وبعد أن أخذ الملك المفدى وضيوفه مكانهم في المنصة الرئيسية للحفل تليت آيات من القران الكريم، ثم بدأ سباق الهجن الكبير وبعد انتهاء الشوط الأول من السباق سلم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ الجوائز للفائزين الخمسة الأوائل فى السباق، كما تسلم الفائزون الثلاثة الأوائل هدايا مقدمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة، سلمها لهم سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان وهدايا تقديرية للفائزين الخمسة الأوائل مقدمة من معالي وزير السياحة والثقافة بجمهورية تركيا ارتوجورل كوناي.
وقد جاءت نتائج الشوط على النحو التالى:
الأول (ذيبان) لأحمد بن تريحيب الشريف.
الثاني (سراح) للأمير عبدالعزيز بن فهد بن عبدالعزيز.
الثالث (مرخان) للأمير عبدالعزيز بن فهد بن عبدالعزيز.
الرابع (رهيب) للأمير عبدالعزيز بن فهد بن عبدالعزيز.
الخامس (الزعيم) للأمير عبدالعزيز بن فهد بن عبدالعزيز.
بعد ذلك أدى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وضيوفه والحضور صلاة المغرب، ثم شرف خادم الحرمين الشريفين ـ حفظه الله ـ واخوه جلالة ملك البحرين حفل العشاء الذى أقيم بهذه المناسبة.
ثم شرف خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ الحفل الخطابي والفني الكبير الذي أقيم في القاعة المغلقة بالجنادرية، حيث استهل الحفل بكلمة الحرس الوطني ألقاها صاحب السمو الملكي الفريق أول ركن متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب رئيس الحرس الوطني المساعد للشؤون العسكرية نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان الوطني للتراث والثقافة، رحب فيها بخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وضيوفه الكرام.
وقال سموه: ونحن نقف اليوم على أعتاب إكمال المهرجان الوطني لربع قرن منذ إقامته، حيث انطلق المهرجان الوطني للتراث والثقافة في عام 1405 هـ بالمرسوم الملكي الكريم لإقراره.
وأضاف: أن خادم الحرمين الشريفين ـ حفظه الله ـ كان صاحب الفكرة الصائبة والرؤية المستقبلية لإقامة هذا المهرجان الوطني ليذود عن ثقافتنا وتراثنا ويقدمها للعالم في أبهى وأجمل صورة، وكان بذلك النبتة الحسنة منذ غرسها وحتى باتت شجرة مباركة متشابكة الأغصان سخية العطاء بتوفيق الله عز وجل أولا ثم بفضل دعم ورعاية خادم الحرمين الشريفين المستمرة ـ أيده الله ـ واهتمام سمو ولي العهد ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن عبدالعزيز نائب رئيس الحرس الوطني رئيس اللجنة العليا للمهرجان.
وأكد أن المهرجان رسخ التلاحم و التلاقي بين مناطق المملكة ومحافظاتها المختلفة لتهيئة الأجواء الصافية لأبناء هذه المناطق للتواصل والاندماج فيما بينهم من خلال هذه العروض والفعاليات المتنوعة التي تتم على أرض الجنادرية، ووجود مقرات خاصة بإمارات المناطق تقدم من خلالها العادات والتقاليد والحرف والنشاطات مشيراً إلى أن المهرجان زاد من تقارب وجهات النظر بين الأدباء والمفكرين عبر برنامجه الثقافي الذي مد كذلك جسوراً من ثقافات العالم شرقاً وغرباً في حوارات مستمرة أسهمت في التواصل الحضاري الواعي والموضوعي.
وقال بنظرة عابرة لما تم من خلال دورات المهرجان الماضية فقد تمكن بفضل الله من تحقيق الكثير من الأهداف المرسومة له فتحولت الجنادرية على مدى العقدين الماضيين من قرية صغيرة إلى مدينة متكاملة تشكل نسيجا سعوديا رائعا ورمزا فريدا لوحدة هذا الوطن وتماسكه، حيث يشعر الزائر للجنادرية بأنه يتنقل بين مناطق بلادنا الحبيبة.
ونوه سموه بما حقق المهرجان على الصعيد الثقافي وإسهامه في إثراء الحركة الثقافية بأطروحاته وموضوعاته التي تختارها نخبة من المثقفين يشكلون تنوعا في الاتجاهات الفكرية والثقافية والمعرفية مما أوجد للجنادرية ثقلا ووزنا مؤثرا في المشهد الثقافي العربي.
عقب ذلك تفضل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ بتكريم الشخصية السعودية الثقافية لهذا العام وهو الكاتب والمفكر الشيخ عبدالعزيز بن عبدالمحسن التويجري نائب رئيس الحرس الوطني المساعد ـ رحمه الله ـ وذلك بمنحه وشاح الملك عبدالعزيز من الطبقة الأولى تشرف باستلامه معالي مستشار خادم الحرمين الشريفين الأستاذ عبدالمحسن بن عبدالعزيز التويجري.
بعد ذلك ألقى معالي الأستاذ عبدالمحسن بن عبدالعزيز التويجري كلمة بهذه المناسبة عبر في مستهلها عن شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود على تفضله بتكريم والده الشيخ عبدالعزيز التويجري ـ رحمه الله ـ بمنحه وشاح الملك عبدالعزيز من الطبقة الأولى، وقال: ما أعظم وأكرم الوفاء في نفسكم الكريم فلقد تجاوزتم به وتجاوز بكم حدوده إلى أنبل الصور والتوقعات والمقاييس .. أقول ذلك كما قاله والدي ـ رحمه الله ـ بالأمس وردده واعتز وخفق قلبه به.
وخاطب خادم الحرمين الشريفين قائلاً: أنزلتموه حياً مكانة شرف بها طوال حياته، حملته إلى عالم واسع تعامل معه بلا غربة أو وحشه فأطلق معانيه وذخائره ومفاهيمه الكريمة بكم. واليوم تمنحونه ما أنتم أهل له، حين تتفضلون بتكريمه ومنحه وشاح الملك عبدالعزيز لتقولوا له يا عبدالعزيز.. علو في الحياة وفي الممات.
واستشهد بكلمات من مخطوط للشيخ عبدالعزيز التويجري ـ رحمه الله ـ بعنوان (أحلم وبماذا أحلم.. الأيام تجيب) والذي ضمنه شيئا من ذكراه مع خادم الحرمين الشريفين، حيث اقتبس منه قول الراحل لخادم الحرمين الشريفين إني أنا فيما أكتبه الآن في هذا الكتاب ما هو إلا من مكارم أخلاقكم وطهارة نفسكم، علمتني هذه النفس الكريمة أشياء كثيرة وجدت نفسي أسيراً لها..
وعد معالي الأستاذ عبد المحسن التويجري كلمته اعترافاً بالجميل عن نفسه وجميع أفراد أسرته لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ـ حفظه الله ـ.
ثم تفضل خادم الحرمين الشريفين ـ حفظه الله ـ بتكريم رجل الأعمال السعودي محمد بن عبداللطيف جميل الذي أسهم وأسس عدداً من المشروعات والبرامج باسم والده عبداللطيف جميل لخدمة المجتمع.
بعد ذلك ألقى الشاعر الدكتور ناصر الزهراني قصيدة شعرية.
ثم ألقى معالي وزير السياحة والثقافة بجمهورية تركيا ارتوجول كوناي كلمة ضيوف المهرجان الوطنى للتراث والثقافة الثالث والعشرين أعرب فيها عن امتنانه لإتاحة الفرصة لبلاده في المشاركة في المهرجان الوطني للتراث والثقافة في دورته الحالية منوها بالعلاقات المتميزة التي تربط بلاده مع المملكة العربية السعودية في جميع المجالات ولاسيما في المجال الثقافي.
وأشار إلى أن مشاركة بلاده في المهرجان تتضمن العديد من الفعاليات الثقافية والفنية والحرفية التي تهدف إلى تعريف زوار المهرجان بالثقافة والتراث التركي.
بعدها ألقى الشاعر اللواء خلف بن هذال العتيبي قصيدة نبطية.
ثم بدأ العرض الفني (الأوبريت) بعنوان عهد الخير من كلمات الشاعر صاحب السمو الأمير الدكتور سعد بن سعود بن محمد آل سعود وألحان صالح الشهري، ورؤية مسرحية وإخراج فطيس بقنه، وأدى الأوبريت الفنانون محمد عبده ورابح صقر وعبدالمجيد عبدالله وراشد الماجد وراشد الفارس وعباس إبراهيم بمشاركة فرق الفنون الشعبية السعودية.
وفي لمسة أبوية حانية توجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله إلى مسرح العرض حيث تفضل بالسلام على المشاركين في أداء اللوحات المصاحبة للأوبريت من المعاقين والأطفال متمنياً لهم الصحة والتوفيق.
عقب ذلك تشرف بالسلام على خادم الحرمين الشريفين المشاركون في الأوبريت من فنانين وملحن ومخرج وطاقم العمل.
بعد ذلك غادر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله الحفل مودعاً بمثل ما أستقبل به من حفاوة وتكريم.
حضر حفل الافتتاح والعشاء والحفل الخطابي والفني صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالعزيز وزير الشؤون البلدية والقروية وصاحب السمو الملكي الأمير بدر بن عبدالعزيز نائب رئيس الحرس الوطني رئيس اللجنة العليا للمهرجان وصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية وصاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض وصاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة وأصحاب السمو الملكي أمراء المناطق وأصحاب السمو الملكي الأمراء وضيوف المملكة وأصحاب المعالي الوزراء وضيوف المهرجان وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين وجمع من المواطنين.