غرامكـ عنواني
26-06-2011, 05:57 PM
أعيش في مدينة لآتشبه اياً من البلدآن..!
مدينةً أختآرت من الألم لهآ عنوآن..
مدينتي التي أسميتهآ مدينة أحزاني..!
*..
في مدينة أحزآني ..!
للآمكآن للضحكآت والأفرآح..
الدروب فيهآ مفروشة بالأشوآك..!
ومزينة بالأوجآع والجرآح..*
..*
سمآء مدينة أحزآني ..!
تمطر دموعاً ودمآء..
والرعد فيهآ بكآء وصرآخ..
..*!!
مدينة فآرقتهآ آلأنوآر..!
وخيم على أجوآئهآ الضبآب..
والظلآم
كل البيوت فيهآ خآلية..!
كل الطرقآت موحلة..*
..*
مدينة ضآعت فيهآ آلأماني..!
وتحطمت مرآكب الأمل..
على شوآطيء الحرمآن..ْ
مدينة سكنتهآ الغربآن..!
وعنآكب الالم حآكت بيوتهآ على الجدرآن..
لامظآهر للفرح فيهآ..!
لآشيء يوحي بالحيآه..*
..*!!..
مدينة خآلية من البشر..!
ولا يسكنهآسوى آشبآح..
أشبآح من العذآب تطآردني..!
تحآصرني
تلف حبل الموت على رقبتي..*
أصرخ
استغيث
لأحد يجيب
..*
سوى أصوآت قهقهآت وضحكآت تتعآلى..!
وصوت من بعيد ينآدي: هذآ قدرك..!
فإلى أين الهروب؟؟!
أركض خآئفة .. مذعورة..
أريد الهروب من مدينتي..!
فتصدني آسوآرهآ العآلية..؛
تزمجر في وجهي..
كأسود ضآرية.,،
فلا أجد أمآمي مهرب من مدينة أحزآني..!
فأمسح دمعتي..
وأعود آدرآجي من حيث آتيت..؛
إلى دآخل أعمآق مدينتي..*
أتوسد الآلآم ..
وأتغطى بالعذآب..!
وانآم على سرير الجرآح..
حيث هناك أعيش وحدي..!
بعيداً عن كل البشر.!!
تلك هي مدينتي ..
وذآك هو مكآني..!
يآسائلاً عن عنوآني..*
مدينةً أختآرت من الألم لهآ عنوآن..
مدينتي التي أسميتهآ مدينة أحزاني..!
*..
في مدينة أحزآني ..!
للآمكآن للضحكآت والأفرآح..
الدروب فيهآ مفروشة بالأشوآك..!
ومزينة بالأوجآع والجرآح..*
..*
سمآء مدينة أحزآني ..!
تمطر دموعاً ودمآء..
والرعد فيهآ بكآء وصرآخ..
..*!!
مدينة فآرقتهآ آلأنوآر..!
وخيم على أجوآئهآ الضبآب..
والظلآم
كل البيوت فيهآ خآلية..!
كل الطرقآت موحلة..*
..*
مدينة ضآعت فيهآ آلأماني..!
وتحطمت مرآكب الأمل..
على شوآطيء الحرمآن..ْ
مدينة سكنتهآ الغربآن..!
وعنآكب الالم حآكت بيوتهآ على الجدرآن..
لامظآهر للفرح فيهآ..!
لآشيء يوحي بالحيآه..*
..*!!..
مدينة خآلية من البشر..!
ولا يسكنهآسوى آشبآح..
أشبآح من العذآب تطآردني..!
تحآصرني
تلف حبل الموت على رقبتي..*
أصرخ
استغيث
لأحد يجيب
..*
سوى أصوآت قهقهآت وضحكآت تتعآلى..!
وصوت من بعيد ينآدي: هذآ قدرك..!
فإلى أين الهروب؟؟!
أركض خآئفة .. مذعورة..
أريد الهروب من مدينتي..!
فتصدني آسوآرهآ العآلية..؛
تزمجر في وجهي..
كأسود ضآرية.,،
فلا أجد أمآمي مهرب من مدينة أحزآني..!
فأمسح دمعتي..
وأعود آدرآجي من حيث آتيت..؛
إلى دآخل أعمآق مدينتي..*
أتوسد الآلآم ..
وأتغطى بالعذآب..!
وانآم على سرير الجرآح..
حيث هناك أعيش وحدي..!
بعيداً عن كل البشر.!!
تلك هي مدينتي ..
وذآك هو مكآني..!
يآسائلاً عن عنوآني..*