البوح المكنون
12-06-2010, 06:04 PM
يشتكي الكحل من عينيها ..
دائماً يشتكي دمعَها .. وطول نحيبها ..
كلما سكن فؤادُها ... واقترب من أن يهجع .. زارها شوق .. وسال دمعها ..
لم يكن للكحل نصيب من عينيها .. فلم يستطع قراراً ..!
لماذا الكحلُ .. مادام الدمع سجين عينيك ..؟!
سبحان من جمّلهما .. حتى وهما تبكيان ..
اسمحي لي أن اُبحر .. فيهما ..
كلما تأملتُهما .. رأيتهما وهما تحتضنان شوقكِ إليّ ..
كلما .. تاهتْ نظراتي إلى عينيكِ .. وجدتهما تسافران بي بعيداً إلى عالم من التفاؤل بغدٍ مشرق ..
دعيني ..أشعر بحنان من عينيكِ ينهمر عليّ ..
اغمضي عينيكِ لأنام بأحضان حنانهما ..وأشعر بـ "خدر" حبهما يتفاعل داخلي
ومع .. حالة من لغة العيون .. أخفتْ في عينيها الكثير من الألم ..
عاشقتي .. لا أقوى احتمال الحزن فيكِ ..
أختنقُ إذا ما سكنَ قلبَكِ غيرُ الفرح .. وغيري ..!
لا أرضى سوى شوقٍ .. يأخذني في حضنكِ ..
عاشقتي ... أناديكِ بشجن ..
وبصوتٍ جريح .. لا يقوى الصدى على ترديده ..!
ليتكِ تسمعين ندائي .. وترحمي شوقي ..ليتكِ تأتين معي ..!
سآخذكِ بعيداً عن الأحزان ..إلى مرفأ .. لا ألم فيه .. ولا دمع .. مرفأ لكِ وحدكِ ..
وبدأتْ تتمتم عاشقتي .. وتقول ..
حتى الكحل ملّ رفقتي .. عيني لم يعد لها أملٌ فيه ..
مَن لي بقلبٍ .. يشربُ دمعي .. ويزرع بين أهدابي ورداً ..؟!
كحلي الأسود هل رأيتَ ما أنا وأنتَ فيه ؟!
فبعض الدمع .. يزورنا .. وبعض الدمع نعتاده ..!
وذلك الدمع الذي أخشى ذرفه .. هو ما يقتلني..
دمعي على فراقكَ حبيبي ..
سأكتحل .. وأشرب الدمع .. حتى تعود ..!
ثمّ .. نظرت إليّ بنظرة .. كانتْ تسبقها ابتسامة .. ثم قالت وبلغة عفوية ..
اسمع حبيبي .. يوماً لن يكون بعيداً ..
تعود ويكون الدمع قد سال .. وسكن الكحل جفني ..
.. كانت تلك آخر همساتها ..
من مذكراتي القديمة
دائماً يشتكي دمعَها .. وطول نحيبها ..
كلما سكن فؤادُها ... واقترب من أن يهجع .. زارها شوق .. وسال دمعها ..
لم يكن للكحل نصيب من عينيها .. فلم يستطع قراراً ..!
لماذا الكحلُ .. مادام الدمع سجين عينيك ..؟!
سبحان من جمّلهما .. حتى وهما تبكيان ..
اسمحي لي أن اُبحر .. فيهما ..
كلما تأملتُهما .. رأيتهما وهما تحتضنان شوقكِ إليّ ..
كلما .. تاهتْ نظراتي إلى عينيكِ .. وجدتهما تسافران بي بعيداً إلى عالم من التفاؤل بغدٍ مشرق ..
دعيني ..أشعر بحنان من عينيكِ ينهمر عليّ ..
اغمضي عينيكِ لأنام بأحضان حنانهما ..وأشعر بـ "خدر" حبهما يتفاعل داخلي
ومع .. حالة من لغة العيون .. أخفتْ في عينيها الكثير من الألم ..
عاشقتي .. لا أقوى احتمال الحزن فيكِ ..
أختنقُ إذا ما سكنَ قلبَكِ غيرُ الفرح .. وغيري ..!
لا أرضى سوى شوقٍ .. يأخذني في حضنكِ ..
عاشقتي ... أناديكِ بشجن ..
وبصوتٍ جريح .. لا يقوى الصدى على ترديده ..!
ليتكِ تسمعين ندائي .. وترحمي شوقي ..ليتكِ تأتين معي ..!
سآخذكِ بعيداً عن الأحزان ..إلى مرفأ .. لا ألم فيه .. ولا دمع .. مرفأ لكِ وحدكِ ..
وبدأتْ تتمتم عاشقتي .. وتقول ..
حتى الكحل ملّ رفقتي .. عيني لم يعد لها أملٌ فيه ..
مَن لي بقلبٍ .. يشربُ دمعي .. ويزرع بين أهدابي ورداً ..؟!
كحلي الأسود هل رأيتَ ما أنا وأنتَ فيه ؟!
فبعض الدمع .. يزورنا .. وبعض الدمع نعتاده ..!
وذلك الدمع الذي أخشى ذرفه .. هو ما يقتلني..
دمعي على فراقكَ حبيبي ..
سأكتحل .. وأشرب الدمع .. حتى تعود ..!
ثمّ .. نظرت إليّ بنظرة .. كانتْ تسبقها ابتسامة .. ثم قالت وبلغة عفوية ..
اسمع حبيبي .. يوماً لن يكون بعيداً ..
تعود ويكون الدمع قد سال .. وسكن الكحل جفني ..
.. كانت تلك آخر همساتها ..
من مذكراتي القديمة