SAMI AHMED OTAIF
15-05-2008, 04:31 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد....
توج فريق الشباب مساء أمس بأغلى بطولات الموسم إثر فوزه على منافسه الفريق الاتحادي بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد وذلك بعد مباراة مثيرة وجماهيرية كانت على مستوى الحدث وكانت أبرز أحداثها النتيجة الثقيلة التي مني بها الفريق الاتحادي إضافة إلى الطرد الذي تحصل عليه مهاجم الاتحاد الغيني الحسن كيتا في منتصف الشوط الثاني والذي أسهم في زيادة غلة الفريق الشبابي للأهداف.
الشوط الأول
اشعل الشبابيون اللقاء عندما نجحوا في تسجيل هدف مبكر مطلع هذا الشوط عن طريق هداف الموسم ناصر الشمراني وتحديداً عند الدقيقة التاسعة بعد استغلاله الخروج غير المبرر من قبل المدافع حمد المنتشري، حيث نجح صانع الألعاب البرازيلي كماتشو في تمرير كرة خلف الدفاعات الاتحادية، وسدد الشمراني كرة أرضية زاحفة على يمين الحارس الاتحادي تيسير آل نتيف معلناً أول الأهداف .. وعلى الرغم من أن الاتحاد لم يكن سيئاً مطلع المباراة إلا أن كالديرون دفع ثمن اللعب برأسي حربة عندما زج بالبرازيلي الفيس بدلاً من محمد أمين الذي أنسجم مع الوسط الاتحادي وكان ذلك على حساب العمق الدفاعي في الفريق الاتحادي، في الطرف الآخر برز الشبابيون في نقل الكرة الطويلة السريعة للمهاجمين ناصر الشمراني وفيصل السلطان الذي سقط في لحظات كثيرة في مصيدة التسلل.
وتشابه الفريقان في الأداء الفني بشكل كبير ولعبا بطريقة 4\4\2 غير أن التنفيذ اختلف على أرض الميدان .. ونجح الشبابيون في اغلاق المنافذ المؤدية لمرمى فريقهم بتواجد محوري ارتكاز، بينما أرهق سعود كريري نظراً لوجوده وحيداً في مركز المحور دون أي مساندة من زملائه في الفريق، وكاد فيصل السلطان أن يضيف هدفاً ثانياً بعد تمريرة من بين أقدام أسامه المولد قدمها له المتألق ناصر الشمراني لتجد السلطان في وضعية تسجيل جيدة لولا تدخل كريري في الوقت المناسب وابعاده للكرة، وكانت أخطر المحاولات الاتحادية في الدقيقتين 26 و27 من هذا الشوط عندما سدد نور كرة من خارج الـ18 تصدى لها حارس الشباب وليد عبدالله ببراعة، وبعدها بدقيقة يعكس صانع الألعاب البرازيلي تشيكو كرة خطرة داخل صندوق الشباب يرتقي لها وليد عبدالله ويفشل في التقاطها وتجد محمد نور الذي لم يحسن التعامل معها حيث تمكن القائد الشبابي صالح صديق من إخراجها وبذلك يضيع نور الاتحاد هدفاً محققاً، هذه الصحوة الاتحادية كان لابد لها من رد شبابي وجاء الرد قاسياً بتصويبة قوية من الرائع كماتشو تصدى لها القائم الاتحادي وأنقذ الاتحاديين من هدف، ويرفض المهاجم البرازيلي الاتحادي الفيس رأسية كيتا ويتعامل معها برعونة في يدي الحارس الشبابي الشاب وليد عبدالله الذي يحتضن الكرة بسهولة.
كان الشوط الأول مفتوحاً من الفريقين على حد سواء، وأستغل الشبابيون في هذا الشوط الأداء السيىء الذي كان عليه الظهير الأيسر صالح الصقري وعدم التنظيم الخلفي لفريق الاتحاد والفراغ الكبير في منطقة المحور، ونجح الشباب في تسجيل هدف التقدم في هذا اللقاء وكادوا يضيفوا أهدافاً أخرى لولا سوء الطالع الذي لازمهم أمام مرمى تيسير آل نتيف.
الشوط الثاني
النوايا الهجومية لدى كالديرون الاتحادي كانت واضحة عندما زج بعبدالرحمن القحطاني بديلاً عن مناف أبوشقير ليضطر تشيكو بالعودة إلى المحور الدفاعي بجانب سعود كريري ويتحسن الأداء الاتحادي في هذا الشوط ونجح هذا التغيير لترتيب خط الوسط وكان القحطاني قد فشل في استغلال الكرة العرضية من الطرف الأيمن المجهزة والمقشرة تماما وكان لوحده عندما سددها بعيداً عن المرمى.
بينما عاد الشبابيون إلى مناطق الدفاع تحسبا للضغط الاتحادي المتوقع إلا أن كثافة الدفاعات الشبابية بقيادة نايف القاضي كانت بالمرصاد للمحاولات الجادة والاداء المفتوح من الفريقين وبالذات من الاتحاد في هذا الشوط أسهم في الاداء الفني إلا أن الهجمات المرتدة للشبابيين في المواجهة كانت ذات خطورة بالغة على مرمى الدولي تيسير آل نتيف وعلى الرغم من الوصول المستمر للاتحاديين لمرمى وليد عبدالله إلا أن التسرع كان واضحاً رغبة في تعديل النتيجة.
الشبابيون لم يتراجعوا للدفاع كما توقع المتابعون إلا أنهم اضاعوا العديد من الفرص عندما ارتكب دفاع الاتحاد العديد من الأخطاء الغير مبررة إلا أن عدم تصرف الفريق الشبابي مع هذه الفرص بالشكل المطلوب وتصدي تيسير آل نتيف لهذه الفرص كاد أن يضيف للشباب مزيداً من الأهداف.
ويزج المدرب الشبابي هكتور بمارتينيز الذي كاد وعبر هجمة مرتدة ومن أول لمسة تحديداً وفي انفراد تام يسدد على تيسير الذي تصدى للكرة ببراعة ويمنع هدفاً شبابياً آخر في الدقيقة71 من عمر اللقاء. ويحاول الاتحاد عبر العمق الشبابي وينجح في الضغط على حامل الكرة وفي انفراد تام لحسن كيتا يخرج وليد عبدالله من مرماه وينقذ مرماه بعد اشتراك مع كيتا احتج كيتا عليه واحتسب خطأ لمصلحة وليد عبدالله ليخرج الحكم البطاقة الصفراء الثانية لكيتا ويطرد من المباراة كان ذلك عند الدقيقة 80، هذا الطرد منح الفريق الشبابي مزيداً من الثقة ليخترق عبدالله شهيل من الطرف الايمن ومن جهة صالح الصقري تحديداً ويواجه تيسير ويضع الكرة زاحفة على يمينه معلنا الهدف الثاني للشباب، هذا الهدف أعلن نهاية اللقاء على الرغم من بقاء دقائق قليلة قام خلالها المدربين بالعديد من التغييرات الفنية وكان من ضمن هذه التغييرات دخول طلال المشعل الذي نجح في تسجيل هدفاً قلص به النتيجة كان ذلك عند الدقيقة89 من عمر اللقاء إلا أن الدقائق الثلاث كوقت بدل ضائع لم تحمل أي هدف اتحادي كما كان يتمنى الاتحاديون إلا أن جلبت الدقائق الإضافية هدفاً ثالثاً بعد مرتدة من عبده عطيف فشل الدفاع الاتحادي المتقدم في تخليصها لتجد كماتشو الذي أودعها الشباك الاتحادية كهدف ثالث ينهي بها المباراة للشباب.
المصدر:جريدة الرياضي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد....
توج فريق الشباب مساء أمس بأغلى بطولات الموسم إثر فوزه على منافسه الفريق الاتحادي بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد وذلك بعد مباراة مثيرة وجماهيرية كانت على مستوى الحدث وكانت أبرز أحداثها النتيجة الثقيلة التي مني بها الفريق الاتحادي إضافة إلى الطرد الذي تحصل عليه مهاجم الاتحاد الغيني الحسن كيتا في منتصف الشوط الثاني والذي أسهم في زيادة غلة الفريق الشبابي للأهداف.
الشوط الأول
اشعل الشبابيون اللقاء عندما نجحوا في تسجيل هدف مبكر مطلع هذا الشوط عن طريق هداف الموسم ناصر الشمراني وتحديداً عند الدقيقة التاسعة بعد استغلاله الخروج غير المبرر من قبل المدافع حمد المنتشري، حيث نجح صانع الألعاب البرازيلي كماتشو في تمرير كرة خلف الدفاعات الاتحادية، وسدد الشمراني كرة أرضية زاحفة على يمين الحارس الاتحادي تيسير آل نتيف معلناً أول الأهداف .. وعلى الرغم من أن الاتحاد لم يكن سيئاً مطلع المباراة إلا أن كالديرون دفع ثمن اللعب برأسي حربة عندما زج بالبرازيلي الفيس بدلاً من محمد أمين الذي أنسجم مع الوسط الاتحادي وكان ذلك على حساب العمق الدفاعي في الفريق الاتحادي، في الطرف الآخر برز الشبابيون في نقل الكرة الطويلة السريعة للمهاجمين ناصر الشمراني وفيصل السلطان الذي سقط في لحظات كثيرة في مصيدة التسلل.
وتشابه الفريقان في الأداء الفني بشكل كبير ولعبا بطريقة 4\4\2 غير أن التنفيذ اختلف على أرض الميدان .. ونجح الشبابيون في اغلاق المنافذ المؤدية لمرمى فريقهم بتواجد محوري ارتكاز، بينما أرهق سعود كريري نظراً لوجوده وحيداً في مركز المحور دون أي مساندة من زملائه في الفريق، وكاد فيصل السلطان أن يضيف هدفاً ثانياً بعد تمريرة من بين أقدام أسامه المولد قدمها له المتألق ناصر الشمراني لتجد السلطان في وضعية تسجيل جيدة لولا تدخل كريري في الوقت المناسب وابعاده للكرة، وكانت أخطر المحاولات الاتحادية في الدقيقتين 26 و27 من هذا الشوط عندما سدد نور كرة من خارج الـ18 تصدى لها حارس الشباب وليد عبدالله ببراعة، وبعدها بدقيقة يعكس صانع الألعاب البرازيلي تشيكو كرة خطرة داخل صندوق الشباب يرتقي لها وليد عبدالله ويفشل في التقاطها وتجد محمد نور الذي لم يحسن التعامل معها حيث تمكن القائد الشبابي صالح صديق من إخراجها وبذلك يضيع نور الاتحاد هدفاً محققاً، هذه الصحوة الاتحادية كان لابد لها من رد شبابي وجاء الرد قاسياً بتصويبة قوية من الرائع كماتشو تصدى لها القائم الاتحادي وأنقذ الاتحاديين من هدف، ويرفض المهاجم البرازيلي الاتحادي الفيس رأسية كيتا ويتعامل معها برعونة في يدي الحارس الشبابي الشاب وليد عبدالله الذي يحتضن الكرة بسهولة.
كان الشوط الأول مفتوحاً من الفريقين على حد سواء، وأستغل الشبابيون في هذا الشوط الأداء السيىء الذي كان عليه الظهير الأيسر صالح الصقري وعدم التنظيم الخلفي لفريق الاتحاد والفراغ الكبير في منطقة المحور، ونجح الشباب في تسجيل هدف التقدم في هذا اللقاء وكادوا يضيفوا أهدافاً أخرى لولا سوء الطالع الذي لازمهم أمام مرمى تيسير آل نتيف.
الشوط الثاني
النوايا الهجومية لدى كالديرون الاتحادي كانت واضحة عندما زج بعبدالرحمن القحطاني بديلاً عن مناف أبوشقير ليضطر تشيكو بالعودة إلى المحور الدفاعي بجانب سعود كريري ويتحسن الأداء الاتحادي في هذا الشوط ونجح هذا التغيير لترتيب خط الوسط وكان القحطاني قد فشل في استغلال الكرة العرضية من الطرف الأيمن المجهزة والمقشرة تماما وكان لوحده عندما سددها بعيداً عن المرمى.
بينما عاد الشبابيون إلى مناطق الدفاع تحسبا للضغط الاتحادي المتوقع إلا أن كثافة الدفاعات الشبابية بقيادة نايف القاضي كانت بالمرصاد للمحاولات الجادة والاداء المفتوح من الفريقين وبالذات من الاتحاد في هذا الشوط أسهم في الاداء الفني إلا أن الهجمات المرتدة للشبابيين في المواجهة كانت ذات خطورة بالغة على مرمى الدولي تيسير آل نتيف وعلى الرغم من الوصول المستمر للاتحاديين لمرمى وليد عبدالله إلا أن التسرع كان واضحاً رغبة في تعديل النتيجة.
الشبابيون لم يتراجعوا للدفاع كما توقع المتابعون إلا أنهم اضاعوا العديد من الفرص عندما ارتكب دفاع الاتحاد العديد من الأخطاء الغير مبررة إلا أن عدم تصرف الفريق الشبابي مع هذه الفرص بالشكل المطلوب وتصدي تيسير آل نتيف لهذه الفرص كاد أن يضيف للشباب مزيداً من الأهداف.
ويزج المدرب الشبابي هكتور بمارتينيز الذي كاد وعبر هجمة مرتدة ومن أول لمسة تحديداً وفي انفراد تام يسدد على تيسير الذي تصدى للكرة ببراعة ويمنع هدفاً شبابياً آخر في الدقيقة71 من عمر اللقاء. ويحاول الاتحاد عبر العمق الشبابي وينجح في الضغط على حامل الكرة وفي انفراد تام لحسن كيتا يخرج وليد عبدالله من مرماه وينقذ مرماه بعد اشتراك مع كيتا احتج كيتا عليه واحتسب خطأ لمصلحة وليد عبدالله ليخرج الحكم البطاقة الصفراء الثانية لكيتا ويطرد من المباراة كان ذلك عند الدقيقة 80، هذا الطرد منح الفريق الشبابي مزيداً من الثقة ليخترق عبدالله شهيل من الطرف الايمن ومن جهة صالح الصقري تحديداً ويواجه تيسير ويضع الكرة زاحفة على يمينه معلنا الهدف الثاني للشباب، هذا الهدف أعلن نهاية اللقاء على الرغم من بقاء دقائق قليلة قام خلالها المدربين بالعديد من التغييرات الفنية وكان من ضمن هذه التغييرات دخول طلال المشعل الذي نجح في تسجيل هدفاً قلص به النتيجة كان ذلك عند الدقيقة89 من عمر اللقاء إلا أن الدقائق الثلاث كوقت بدل ضائع لم تحمل أي هدف اتحادي كما كان يتمنى الاتحاديون إلا أن جلبت الدقائق الإضافية هدفاً ثالثاً بعد مرتدة من عبده عطيف فشل الدفاع الاتحادي المتقدم في تخليصها لتجد كماتشو الذي أودعها الشباك الاتحادية كهدف ثالث ينهي بها المباراة للشباب.
المصدر:جريدة الرياضي