المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تشيكو قهرهم ,نور جننهم,كيتا رقصهم...


السراب
02-05-2008, 07:49 PM
واحد, اثنين,ثلاثة ,أربعة والإتي ماأروعه
اقترب اتحاد جدة من أن يكون الطرف الأول بنهائي كأس خادم الحرمين بعد تغلبه علي غريمه الهلال بأربعة أهداف مقابل هدف في المباراة التي أقيمت بذهاب المسابقة الذي أقيم علي ملعب الأمير عبد الله بن عبد العزيز مساء الخميس.

أحرز أهداف الاتحاد محمد نور من ركلة جزاء في الدقيقة 20، والحسن كيتا ثلاثة اهداف في الدقائق 68 و81 و94 علي الترتيب، بينما احزز هدف الهلال الوحيد عبد العزيز الخسران في الدقيقة 69 من زمن اللقاء.

بدا أن الاتحاد عازم علي إنهاء المباراة مبكرا، فهاجم مناطق الهلال من كل الاتجاهات وتمكن الحسن كيتا وتشيكو من إزعاج الخطوط الدفاعية للهلال، فكثرت التسديدات علي محمد الدعيع الذي كان موجود في الميعاد.وفي الدقيقة 20 حدث احتكاك بين تفاريس مع كيتا داخل منطقة جزاء الهلال ليحتسب حكم المباراة ركلة جزاء سددها محمد نور علي يمين الدعيع ليعلن التقدم للاتحاد.وبدأ الهلال رحلة البحث عن هدف التعادل، وحاول ياسر القحطاني كثيرا ولكن اللمسة الأخيرة كانت غير موجودة، في حين استغل الاتحاد اندفاع الزعيم وشن عدة هجمات مرتدة شديدة الخطورة علي مرمي الدعيع ولكنها لم تنتهي النهاية الجيدة.

وكاد كيتا أن يسجل في الدقيقة 36 من انفراد بالمرمي ولكنه تسرع وسدد الكرة بجوار القائم الأيسر بدلا من تمريرها لمناف أبو شقير الخالي من الرقابة.وصل القحطاني في أكثر من كرة إلي مرمي تيسير ال نتيف ولكن لم يستطع أن يؤدي منفردا، حيث لم يجد المعاونة الكافية من وسط الهلال الذي افتقد للتماسك وإمداد الهجوم بالكرات الخطيرة.

واستعاد الهلال توازنه مع بداية شوط المباراة الثاني، وأنقذ النتيف حارس الاتحاد هدفا اكيدا من رأسية القحطاني الخطير الذي كاد يعاد النتيجة في الدقيقة 56.

ورد حمد المنتشري برأسية بعد ركنية تشيكو الجميلة ولكنها علت العارضة بقليل، وينقذ الدعيع هدف في الدقيقة 61 بعد انفراد محمد نور بعد هجوم مرتد نموذجي.

وترجم كيتا أخيرا مجهوده الوفير وسجل هدف التعزيز الثاني للعميد في الدقيقة 68 بعد تمريرة حريرية من نور وضعت كيتا منفردا بالدعيع الذي لم يستطع فعل شيء للكرة لتعانق الشباك الهلالية، وبعدها بدقيقة تمكن عبد العزيز الخسران من تقليص الفارق وأحرز هدف سكن شباك ال نتيف.

وكاد الشلهوب أن يعادل النتيجة في الدقيقة 75 ولكن تسديدته ذهبت بعيدا عن المرمي، ويعود كيتا في الدقيقة 81 ليسجل هدفه الشخصي الثاني والثالث لفريقه بعدما استغل خطأ الدعيع الذي خرج خطأ لملاقاته فوضع كيتا الكرة من فوقه داخل الشباك.

ومن كرة ليس لها صاحب في الدقيقة الرابعة من الوقت بدلا من الضائع، اقتنصها كيتا من جديد ووضعاها في الشباك الهلالية ليزيد الأحزان في نفوس أنصار الزعيم

SAMI AHMED OTAIF
02-05-2008, 09:21 PM
وهذا ما قالته جريدة الرياضي
في ليلة تاريخية: لا مخفي ولا مكشوف .. أربعة نقزت (البلوف


من جديد ضرب فريق الاتحاد بقوة واستطاع أن يفوز بنتيجة كبيرة أمام الهلال وصلت لأربعة أهداف مقابل هدف في ذهاب الدور نصف النهائي لبطولة خادم الحرمين للأندية الأبطال وفرض كيتا نفسه نجماً للمباراة بتسجيله ثلاثة أهداف (هاتريك)، وبدأ نور تسجل الأهداف الاتحادية فيما سجل هدف الهلال لاعبه الخثران، وطرد حكم المباراة لاعب الهلال ماجد المرشدي بعد صافرة النهاية بعد استفزازه لحكم المباراة، وأعطى هذا الفوز قوة أكبر للاتحاد في الوصول إلى نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين االبطولة الأغلى في السعودية

الشوط الأول
كان واضحا تكتيك المدرب الهلالي كوزمين ومحاولاته من البداية لتأجيل حسم المباراة إلى الإياب واتضح ذلك جلياً بعدد المتاريس الدفاعية التي استخدمها كوزمين فبالإضافة إلى رباعي الدفاع كان البرقان والغامدي والخثران يمثلون محاور ثابتة وبقي الفريدي والذياب لصناعة اللعب بانتظار كرة طائشة تصل للمهاجم القحطاني كما فعلوها في لقاء الدوري, على العكس تماماً كان كالديرون مدرب الاتحاد يدرك أفضلية فريقه فلعب بمحور دفاعي واحد هو كريري فيما كانت الحريه بالتجول داخل الملعب لنور وتشيكو ومناف ومحمد أمين من هذا المنطلق كان واضحاً أن الإصرار الاتحادي هو الفيصل وهو الأقرب, وبدا واضحاً تأثر الفريقين بغياب أبرز اللاعبين في الهلال التايب الموقوف وفي الاتحاد ألفيس والقحطاني المصابين, وانكمش الهلاليون مبكراً في ملعبهم واتضحت المتاريس الدفاعية لكوزمين التي لم تبرح منطقة وسط الهلال, فيما وضح تركيز الاتحاديين على الأطراف وخصوصاً الجهة اليمنى للاتحاد التي تنوع في الاختراقات من ناحيتها نور وأمين فيما كان الصقري ومناف مسببين للازعاج في الجهة اليسرى وركز تشيكو على وضع الكرات من العمق الهلالي للسريع كيتا لخلخلة الدفاعات الزرقاء, ويقدم نور لمحة فنية ألهبت الاتحاديين لم تستثمر بطريقه إيجابية (9) وبقيت معظم الألعاب بين الفريقين في منتصف الملعب بالرغم من الأفضلية الاتحادية في الوصول للمرمى ويضرب أمين كرة قوية باتجاه الدعيع مرت زاحفه على يسار المرمى (14) وكاد القحطاني يتقدم بفريقه بكرة طائشة وصلته بدون عنوان ارتقى لها براسه ووضعها في الاوت ويرد عليه كريري بقذيفه لامست يد الدعيع للأوت, أعطت هذه اللعبات مفعول السحر بالنسبة للاعبين الذين كانوا أكثر حرصاً على عدم الوقوع في الأخطاء

ركلة جزاء
وفي خضم التنافس المثير يتحصل كيتا على كرة داخل منطقة الجزاء الهلالية يتدخل تفاريس بقوة ويسقط كيتا يحتسبها حكم المباراة جونزاليس ضربة جزاء في الدقيقه (20) يتقدم لها نور ويضعها على يمين الدعيع الذي ذهب للجهة الأخرى معلنا تقدم الاتحاد، أعطى هذا الهدف بعداً جديداً للمباراة وزيادة جمالياتها وتمسك الاتحاديون بتألقهم وواصلوا المضي باتجاه مرمى الدعيع بفضل الحركة الجيدة للوسط الاتحادي بقياده تشيكو, في الجانب الهلالي ظل الاعتماد على الكرات العالية بانتضار الفرج من رأس ياسر, وكاد الدعيع يذهب بالمباراة إلى منحنى اخر بعد تدخله غير القانوني على كيتا بالرغم من ايقاف الحكم للعب بوضعية التسلل على كيتا لكن الحكم تدخل وأنهى الموضوع, وحاول الهلاليون التقدم بحثا عن التعديل فظهرت المساحات الكبيرة في مناطقهم الخلفية التي واصل فيها كيتا رعونته وعدم تمركزه الجيد, ونشط الأداء الهلالي بعد تحررهم من الطريقه الدفاعية فتقدم الفريدي على اليمين والذياب على الجهة اليسرى وتقدم الغامدي بعيداً عن المحاور, ويضيع كيتا في الدقيقه (36) هدفاً اتحادياً محققاً بعد أن جندل الدفاعات االهلالية ووصل إلى مقربة من الدعيع لكن كرته مرت زاحفة على يمين الدعيع للأوت, وبقت محاولات الهلاليين بالاختراق من عمق الدفاع الاتحادي بالكرات البينية لكن تماسك المولد وكريري كان واضحا وكاد الخثران يهز شباك فريقه برأسية ذهبت لخارج المرمى واستأثر الاتحاد بالأفضلية في الدقائق المتبقيه وظل لاعبو الهلال يبحثون عن رأس ياسر أكثر من بحثهم عن الاداء المتميز داخل الملعب حتى أعلن حكم المباراة جونزاليس نهاية الشوط الاول بتقدم اتحادياً بهدف نور وتفوق ميداني للاصفر.

الشوط الثاني
زج كوزمين مدرب الهلال بلاعب المحور خالد عزيز بديلا عن البرقان للاخفاق الواضح في المناطق الخلفية الهلالية وبدأ الهلاليون من الاقتراب من مرمى أل نتيف حارس الاتحاد لكن العمليات الهلالية ظلت منهجيتها واضحة في الكرات الطويلة الباحثة عن رأس ياسر ويتجلى كيتا في الدقيقه (51) بكرة أحدثت إزعاجاً لدفاعات الهلال بعد أن جندل كيتا كل الدفاع االهلالي قبل أن يقع داخل منطقة الجزاء ينذره بعدها حكم المباراة بسببب التمثيل ويستمر الأداء الهلالي الجيد وكاد ياسر يدرك التعادل برأسية إلا أن القائم الاتحادي تصدى للكرة كأثمن الفرص الهلالية ويندفع الهلاليون بقوة نحو مرمى الاتحاد ويتحول الاتحاد للاعتماد على الكرات الطويلة لكيتا لاستغلال المساحات التي خلفها الاندفاع الهلالي ويضيع المنتشري مدافع الاتحاد فرصة التعزيز لفريقه بكرة اعتلت عارضة الدعيع ويعود نور للانفراد بمرمى الدعيع ويسدد كرة ارتطمت بالدعيع وخرجت للأوت تسببت في إصابة الدعيع (61)، وزج كوزمين من جديد بتغيير بدخول الشلهوب بديلا عن الظهير الأيسر الزوري, ويضيع نور فرصة أخرى محققة أمام مرمى الدعيع بعد عكسية كيتا الذهبية طوح بها نور فوق العارضة

الهدف الثاني
وفي الدقيقه (68) وفي غمرة اندفاع الهلاليين يضع نور تمريرة ذهبية لكيتا الذي ينفرد بالمرمى الهلالي ويضع الكرة على يسار الدعيع كهدف ثان ألهب الجماهير الاتحادية التي حولت استاد الأمير عبد الله االفيصل إلى لوحة من الأهازيج الاتحادية

الخثران يعيد الهلال
فرحة الاتحاديين أبى تيسير النتيف الحارس الاتحادي أن تستمر بعد أن أهدى الخثران لاعب الهلال هدفاً هلالياً في الدقيقه (71) وهو يقف متقدماً عن مرماه ليضع الخثران الكرة بتسديدة

وهذا ماقلته الجريدة الرياضية
العميد قدم مباراة كبيرة أمام الهلال وقطع نصف الطريق لنهائي كأس خادم الحرمين الشريفين للأبطال: ليلة اتحادية بأحلى رباعية


قاد المهاجم الغيني الحسن كيتا فريقه الاتحاد لفوز تاريخي وعريض على الهلال بأربعة أهداف مقابل هدف، وذلك في المباراة المثيرة التي جمعت بين الفريقين مساء أمس الخميس على ملعب الأمير عبدالله الفيصل في ذهاب كأس خادم الحرمين الشريفين للأبطال.. وجاءت نجومية كيتا في مباراة الأمس واستحقاقه للقب رجل المباراة الأول من خلال تسجيله لثلاثة أهداف في مرمى الدعيع في الشوط الثاني (68 و84 و94).. وكان كيتا هو المتسبب في ضربة الجزاء الاتحادية التي احتسبها الحكم الإسباني (قونزاليز) وسجل منها محمد نور هدف الاتحاد في الشوط الأول في الدقيقة 20 بعد أن تعرض لإعاقة من تفاريس داخل الصندوق.
وبهذا الفوز يكون الاتحاد قد قطع أكثر من نصف الطريق نحو نهائي الكأس قبل أن يخوض مباراة الإياب يوم الأحد بعد المقبل وهي المباراة التي سيفتقد فيها الفريق الاتحادي لخدمات مدافعه حمد المنتشري الذي حصل أمس على الإنذار الثاني ويفتقد فيها الهلال لمدافعه المرشدي الذي حصل على البطاقة الحمراء بعد نهاية المباراة بسبب احتجاجه وتلفظه على الحكم الإسباني بعد الهدف الرابع للاتحاد الذي أصبحت مهمته سهلة بحكم أن فوزه بأربعة أهداف مقابل هدف في مباراة الأمس إلى جانب أن الفريق الاتحادي سيخوض مباراة الإياب على أرضه على خلفية عقوبة لجنة الانضباط ضد الفريق الهلالي بنقل المباراة من الرياض إلى جدة.
وعلى الرغم من أن الشوط الأول شهد تحفظاً دفاعياً من الهلال إلا أن مدربه كوزمين حرص على توازنه الدفاعي في معظم فترات الشوط والذي دفع ثمن مغامرته بفتح اللعب أمام الاتحاد صاحب الأداء السريع والهجوم الفتاك في الشوط الثاني واستقبلت شباك الهلال ثلاثة أهداف اتحادية كانت قابلة للزيادة.
ولم يشفع للهلال الهدف الوحيد الذي سجله عبدالعزيز الخثران من تصويبة قوية من خارج الصندوق عانقت شباك النتيف في الدقيقة 72 بعد هدف كيتا الثاني بست دقائق وبدلاً من أن يخدم الهلاليين حدث العكس وأشعل حماس الاتحاد الذي لم يجرِ مدربه الأرجنتيني كالديرون أي تغيير في الوقت الذي أجرى فيه كوزمين ثلاثة تبديلات في الشوط الثاني جاءت على التوالي بإشراك خالد عزيز على حساب البرقان والشلهوب مكان الزوري والكلثم محل العنقري في ربع الساعة الأخير.
وعندما نقول إن مدرب الهلال كوزمين دفع ثمن فتحه للعب فقد كان ذلك بإشراكه الشلهوب في الوسط بدلاً من المدافع الزوري في الدقيقة 64، وكان هذا التغيير نقطة تحول سلبية على الهلال ونفذ منها الهجوم الاتحادي بقيادة كيتا ونور وسيطرة تشيكو ومناف أبوشقير وسعود كريري على منطقة الوسط حيث ظهرت الدفاعية الهلالية في الأطراف، وهذا لايقلل من نجومية كيتا ونور أو فوز الفريق الاتحادي الذي من حقه أن يستفيد من أخطاء الدفاع الهلالي.
وتحولت طريقة وسير اللعب في الشوط الثاني فالاتحاد على الرغم من أنه صاحب الفوز الرباعي إلا أنه أمّن منافذه الدفاعية وتألق فيها حارس الاتحاد تيسير النتيف في إنقاذ أكثر من كرة هلالية خطرة.
وجاء الشوط الثاني في جميع دقائقه حافلاً ومثيراً وشيقاً من الفريقين، ومن الفرص العديدة التي سنحت للاعبين للتسجيل وحصل كيتا بداية الشوط الثاني على إنذار بحجة التمثيل في السقوط داخل المنطقة .. ثم أجرى كوزمين أول تغيير بإدخال خالد عزيز، وفي الدقيقة 55 كانت الفرصة الأخطر والأبرز للهلال وربما الأخطر في المباراة عندما تعملق حارس الاتحاد النتيف وأبعد كرة في منتهى الخطورة من رأسية ياسر القحطاني في الدقيقة 55، وفي الدقيقة 58 جاءت رأسية المنتشري لتعتلي العارضة الهلالية.
وفي الدقيقة 60 كاد محمد نور يسجل من انفرادية لولا تألق الدعيع في إنقاذها.. الشلهوب يدخل مكان الزوري في الدقيقة 64.
عرضية كيتا في الدقيقة 66 طوح بها محمد نور على مقربة من المرمى الهلالي فوق العارضة.. قبل أن يسجل الحسن كيتا هدف الاتحاد الثاني في الدقيقة 68 من تمريرة المهندس نور الأرضية عالجها كيتا ماكرة على يسار الدعيع الذي خرج من مرماه دون جدوى.
الخثران يقلص الفارق بتسجيله هدف الهلال في الدقيقة 72 من كرة صاروخية استغل فيها تقدم النتيف وفي الدقيقة نفسها يعوض النتيف خطأ بإنقاذ كرة هلالية خطرة في الدقيقة نفسها صوبها عمر الغامدي، في الدقيقة 75 الشلهوب طوح بكرة أرضية تهيأت له مقابل المرمى الاتحادي.
في الدقيقة 84 نقطة تحول مهمة جداً في سير المباراة نفسياً وفي النتيجة عندما سجل كيتا الهدف الثالث من صناعة نور كرة ساقطة خلف الدعيع فشل تفاريس والمرشدي في اللحاق بها أعلنت تقدم الاتحاد بثلاثة أهداف مقابل هدف.
وكاد كيتا نفسه يسجل الرابع لولا أن الدعيع أنقذ الموقف وعاد كيتا مرة أخرى للتوغل داخل منطقة الجزاء وتعرض لعرقلة صريحة داخل الصندوق لم يتخذ فيها الحكم الإسباني أي قرار على الرغم من مطالبة الاتحاديين بضربة جزاء.
وفي الوقت بدل الضائع أراد نجم المباراة كيتا أن يؤكد أنه رجل المباراة الأول ونجمها الأبرز وجاء بالهدف الاتحادي الرابع كرصاصة الرحمة على دفاع الفريق الهلالي الذي سقط أمام المرتدات السريعة بعد أن خرج الدعيع في كرة مشتركة مع نور اصطادها كيتا وأودعها المرمى الأزرق قاطعاً لفريقه تذكرة المرور المؤقتة حتى إشعار آخر إلى نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين.
الشوط الأول
وكان الشوط الأول قد وضح منذ بداية المباراة أن مدرب الهلال كوزمين حرص على تأمين الخطوط الخلفية وذلك من خلال التشكيلة الدفاعية التي لعب بها بثلاثة محاور أمام ثنائي العمق الدفاعي تفاريس والمرشدي .. وأكد ذلك التراجع الهلالي الذي أوقف خطورة الهجمات الاتحادية التي كان يقودها محمد نور من العمق والأطراف بتمويل من ثنائي الوسط تشيكو ومناف أبوشقير وتحركات كيتا في العمق الدفاعي التي لم تظهر خطورتها بسبب التكتلات الهلالية، وظهر تأثر الوسط الهلالي بغياب الليبي طارق التايب الموقوف من حيث صناعة اللعب .. إلا أن الخماسي (الفريدي والخثران وعمر الغامدي والبرقان وسعد ذياب) أدوا دورهم الدفاعي بشكل كبير في هذا الشوط وساند الهجوم الذي كان ياسر القحطاني وحيداً فيه إلا من بعض الدعم من القادمين من الخلف ومن أبرزهم الفريدي وسعد ذياب.
ولم تسجل الهجمات والسيطرة الاتحادية أي خطورة تُذكر على مرمى الدعيع طوال ربع الساعة الأول.. بل كاد الهلال يهز شباك الاتحاد لولا أن رأسية ياسر القحطاني في الدقيقة 16 مرت بسلام على يسار حارس مرمى الاتحاد النتيف الذي عاد للمشاركة من جديد.
وجاء الرد الاتحادي سريعاً بعد دقيقة واحد من تصويبة أرضية زاحفة من كريري حولها الدعيع إلى ضربة ركنية في الدقيقة 17، حتى جاءت نقطة التحول الأبرز في الشوط الأول عندما احتسب الحكم الإسباني (قونزاليز) ضربة جزاء للاتحاد لصالح كيتا الذي تعرض لإعاقة من الخلف من تفاريس داخل الصندوق.. تقدم لها محمد نور وسددها أرضية على يمين الدعيع هدفاً اتحادياً أول.. وهو الهدف الذي فرض على المدرب الهلالي كوزمين فتح اللعب والضغط الهجومي على الاتحاد لإدراك التعادل الذي لم يتحقق حتى نهاية الشوط الأول الذي انتهى بتقدم الاتحاد بجزائية محمد نور.
وكان الشوط الأول قد شهد تبادل الفريقين للعديد من الفرص السانحة للتسجيل بعد أن انفتح اللعب بعد الجزائية الاتحادية وكاد كيتا يهز شباك الهلال في الدقيقة 37 لولا أنه سدد برعونة لتمر الكرة بجانب القائم الأيسر لمحمد الدعيع.
وفي الدقيقة 40 كاد لاعب الوسط الهلالي الخثران يسجل بالخطأ في مرماه عندما أراد أن يحول كرة إلى ركنية مرت بسلام بعيداً عن المرمى الهلالي.
وحتى الدقائق الأخيرة لم تتوقف محاولات البحث الهلالي عن هدف تعادل واتيحت فرصتان خطيرتان للهلال كانت الأولى في الدقيقة 41 من رأسية ياسر القحطاني الذي اصطدمت بالصقري ليتحول سير الكرة إلى الخارج.. وقبل أن يلفظ الشوط الأول أنفاسه تباطأ الفريدي في استثمار كرة عرضية من الخثران تهيأت له أمام المرمى الاتحادي.
وأقوووول مبرووووك ألف مبروك وعقبال الكأس